رضوان لـ"تسنيم": اليوم سيكون يوماً فارقاً ولعنة على امريكا وزلزالاً تحت اقدام الاحتلال

رضوان لـ"تسنیم": الیوم سیکون یوماً فارقاً ولعنة على امریکا وزلزالاً تحت اقدام الاحتلال

طهران/ تسنيم// اكد القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان ان اليوم سيكون لعنة على أمريكا، وزلزالاً تحت اقدام الاحتلال، قائلا، ستزحف جماهيرنا بالملايين لنؤكد رفضنا لكل الحلول التصفوية للقضية الفلسطينية و لخطوة نقل السفارة الامريكية إلى القدس، ولكل اشكال التطبيع مع العدو الصهيوني.

وحول قرار الولايات المتحدة الأمريكية بنقل السفارة الامريكية إلى القدس قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) اسماعيل رضوان في تصريح لمراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء، "نحن نستعد اليوم للنفير العام، والزحف الكبير، ويتزامن مع ما يسمى نقل السفارة الامريكية إلى القدس، سيكون هذا اليوم يوماً فارقاً في الصراع مع الاحتلال الصهيوني، والشيطان الأكبر أمريكا، التي تعطي الغطاء لجرائم الاحتلال، وهي الشريك الفعلي للاحتلال بجرائمه".

لا للتطبيع والهرولة نحو الاحتلال الصهيوني، نعم لحق العودة إلى كل فلسطين

 

واضاف، "في هذا اليوم سوف تزحف فيه الجماهير بالملايين حتى تجابه الاحتلال ولتقول للشيطان الاكبر أمريكا ورئيسها ترامب أن هذا اليوم سيكون لعنةً على أمريكا وعلى الاحتلال الاسرائيلي، ولنقول لا لصفقة ترامب، ولا لنقل السفارة الامريكية، لا لمشاريع تصفية القضية، لا للتطبيع والهرولة نحو الاحتلال الصهيوني، نعم لحق العودة إلى كل فلسطين".

وتابع، "في هذا اليوم سوف يحتشد فيه شعبنا الفلسطيني و سيوجه رسالة لهذا المحتل، بأن جرائمك لن تمر بدون حساب، وان جرائمك وقتلك واعدامك لن يوقف مسيرة العودة وكسر الحصار، ماضون على درب العودة حتى نحقق أهداف شعبنا الفلسطيني".

وعن تداعيات نقل السفارة الامريكية للقدس كما تريد أن تفعل أمريكا، أكد رضوان انه "سيكون هذا اليوم يوم لعنة على أمريكا، وزلزالاً تحت اقدام الاحتلال، حيث المسيرات المليونية التي ستجابه هذا الاحتلال الجبان والظالم بحق شعبنا الفلسطيني".

وأضاف، وكذلك على الصعيد العربي والاسلامي نحن ندعوا أمتنا العربية والاسلامية إلى حصار السفارات الأمريكية وطرد السفراء الصهاينة والأمريكان من الاراضي العربية، لأن من يشترك في دعم الاحتلال الصهيوني عليه أن يلقى هذا العقاب.

ندعوا أمتنا العربية والاسلامية إلى حصار السفارات الأمريكية وطرد السفراء الصهاينة والأمريكان من الاراضي العربية

 

وتابع، ومن هذا المنطلق نحن نقول أن يوم الاثنين سيكون يوماً فارقاً في الصراع مع هذا الاحتلال، ولنؤكد رفضنا لكل الحلول التصفوية للقضية الفلسطينية وايضاً لخطوة نقل السفارة الامريكية إلى القدس، وإن نقل السفارة الامريكية إلى القدس واعتراف ان العاصمة الابدية للشعب الفلسطيني هي القدس، حينما اعترفوا بأنها عاصمة للاحتلال، وأن هذا لن يغير من حقيقة الواقع ولا الحقائق التاريخية، ولا السياسية ولا الدينية ولا القانونية أن القدس لنا، وأن فلسطين لنا ولا مكان للصهاينة على ارض فلسطين.

القدس لنا وأن فلسطين لنا ولا مكان للصهاينة على ارض فلسطين

 

واما عن خطوات التطبيع العلني اليوم من بعض الحكومات العربية وهرولتها للتطبيع مع الكيان الصهيوني وفي مقدمتها السعودية والامارات والبحرين، وايضاً عن الربط بين هذه الخطوات وبين نقل السفارة الامريكية والتصعيد الامريكي تجاه الشعب الفلسطيني، قال رضوان، " نرفض كل اشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني ونعتبر أن التطبيع يسهم في جرائم الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني، ويعزز الادارة الامريكية في اضطهاد شعبنا وانحيازها انحيازاً كاملاً للكيان الصهيوني، ومن هذا المنطلق نعتبر أن التطبيع يمثل طعنةً في تضحيات وصمود الشعب الفلسطيني، وانما الهرولة تعتبر مؤامرة على الشعب والقضية والمقدسات".

التطبيع يمثل طعنةً في تضحيات وصمود الشعب الفلسطيني

 

وحول الآمال المتبقية بشأن تحقق السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، فنوه إلى أن هذا ما يدعى تحقق سلام هو كذبة كبيرة، وانما هو خطة لتصفية القضية الفلسطينية، قائلا، رأينا بعد 25 عاماً من المفاوضات العبثية من خلال السلطة الفلسطينية والتنسيق الأمني كيف وصلت بأحوال واوضاع القضية، حيث الاستيطان وتهويد القدس حيث عدم الالتزام بأدنى الاتفاقات المرفوضة وطنياً.

ما يدعى تحقق سلام هو كذبة كبيرة

 

وأضاف، ان كل من يدّعي أننا يمكن ان نحقق السلام مع الكيان الصهيوني فهو واهم كيف يمكن ان نحقق مع محتل ظالم احتل ارضنا وطرد الاباء والاجداد ويدّنس مقدساتنا، ويعتدي على قيمنا، ويدعمه رمز الاستكبار الاكبر وهي الإدارة الامريكية؟!.

وتابع مخاطباً الواهمين والمطبعين والمهرولين، أن شعبنا سيرفضكم، والشعوب العربية سترفضكم، ولن تمر سياسة التطبيع مع الاحتلال ولن نفرط بأي شبر من ارضنا، ولو على أرواحنا واجسادنا ودمائنا.

وتابع قائلا، سنلتقي اليوم بكل الاحبة الداعمين للقضية الفلسطينية، وعلى وجه الخصوص ايران التي لم تتخلى عن دعمها للقضية الفلسطينية ولا عن دعمها للمقاومة، وسنلتقى بالقدس محررةً انشاء الله.

وعن بعض الكلام الذي يقال أن ايران هي العدو رقم واحد، وليست اسرائيل، وعن الرؤية حول ايران لدى الشعب الفلسطيني ورؤيتهم تجاه الدعم الذي تقدمه الجمهورية الاسلامية الايرانية إلى الشعب الفلسطيني، قال رضوان، اننا نثّمن الموقف الايراني الداعم للقضية الفلسطينية والمقاومة، هذا هو الطريق الذي يجب أن تنحو نحوه جميع الدول العربية والاسلامية ان تدعم القضية والمقاومة، ومن يحاول قلب الحقائق وأن يتحدث عن عدو وهمي اسمه ايران، فهو واهم، فلن تنطلي على الاجيال هذه المفاهيم المغلوطة، لأن العدو الاوحد للأمة هو الاحتلال الصهيوني.

نثّمن الموقف الايراني الداعم للقضية الفلسطينية والمقاومة

 

وأضاف، ان إيران هي من أمتنا الاسلامية وداعمة لمقاومتنا وحقوقنا، ولا بد أن تتوحد جميع الجهود العربية والاسلامية وأن تضع خلافاتها جانباً لأن الادارة الامريكية والاحتلال الصهيونية بمشاريعهم التصفوية، لن تقف حدودهم عند فلسطين، هناك أطماع ومطامح للاحتلال والامريكان من أجل استعمار الدول العربية والاسلامية، من خلال ايجاد الفرقة والخلاف بينها.

/انتهى/

أهم الأخبار حوارات و المقالات
عناوين مختارة