عضو منظمة التحرير الفلسطينية لـ "تسنيم": مصير بن زايد ذات مصير السادات وكل من طبع مع "اسرائيل"

عضو منظمة التحریر الفلسطینیة لـ "تسنیم": مصیر بن زاید ذات مصیر السادات وکل من طبع مع "اسرائیل"

قال عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية "مروان عبد الحميد" ان مصير بن زايد هو ذاته مصير السادات وكل من طبع وأراد السلام مع "اسرائيل"، أو انه سيتم نبذه من قبل شعوب الدول العربية والاسلامية.

وفي تصريح لمراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء وفيما يتعلق بنظرة الشعب الفلسطيني تجاه الامارات التي تعتبر نفسها متحدث باسم الشعب الفلسطيني وتقول ان هذا التطبيع هو الذي يخدم القضية الفلسطينية، وهل سيسمح الشعب الفلسطيني بان تتحدث عنه الامارات هكذا، قال عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية "مروان عبد الحميد" ان الشعب الفلسطيني هو الذي يحدث هذا وليس لأي أحد ان يحدث هذا الموضوع، نأسف لأن أشقائنا وأصدقائنا في الامارات قد قاموا بهذه العملية يعني لا يحق لها ان تتصرف بمعزل عن الشعب الفلسطيني، الشعب الفلسطيني يعرف مصلحته وليس له ان ينتظر مبادرات تضر بمصالحه من طرف أياً كان سواء كانوا أشقاء او كانوا غير أشقاء، نحن نأسف لهذا التصرف الذي قاموا به ونقول بكل صراحة اننا لا نريد منهم اطلاقا ان يقوموا بهذه العملية التي تضر بمصالح الشعب الفلسطيني.

وحول رد الفعل المناسب تجاه هذا العمل الاماراتي الذي يعني في مضمونه الاعتراف بالاحتلال وكان الامارات تقول للشعب الفلسطيني بأنه لا يحق له الدفاع عن أرضه وعدم حقانية الدفاع والمقاومة قال: نحن حقيقتاً نشعر ان الشعب الفلسطيني غير راض عن هذا السلوك وهو قادر ان يخرج من هذه المحنة ومن هذا التصرف الاحمق من الأشقاء، وبالطبع هذا يعد هدية مجانية لاسرائيل ونتنياهو وترامب، ترامب الذي يسعى بكل جهد ان يحافظ على انتخابه رئيساً للولايات المتحدة الامريكية لكن الشعب قادر على ان يحاسب هؤلاء الناس.

وعن مصير هذا التطبيع وقول البعض ان الامارات ستضطر الى قطع علاقاتها مع "اسرائيل" في نهاية المطاف سواء كانت بسبب ضغوط داخلية او ضغوط عربية واسلامية قال عبد الحميد: نحن نرصد ما تقوم به دولة الامارات وبعض الدول الخليجية منذ فترة طويلة ومن تصرفات غير لائقة للقيم العربية والاسلامية للتعامل مع الاسرائيليين. نحن سنقاوم هذا الموضوع بكل ما استطعنا من قوة وبكل ما استطعنا من امكانيات وان شاء الله سنستطيع ان نقوم بهذا العمل، نحن ننظر الى ما يجري حولنا والى ما يجري في العالم، فان ما يجري في العالم كبير كما تعلمون فنحن نراهن كثيراً على ما يجري حولنا، يعني ان المعارك المشتركة بيننا وبين كل الاخوة المظلومين في المنطقة، فنحن نشعر ان هناك فرج قريب قادم وخاصة اننا نراهن ونعتقد ان الاتفاق المسبق عقده بين الصين وايران والتعاون المشترك القادم بين البلدين سوف يؤدي الى نظام دولي جديد تتفوق فيه الصين وحلفائها من الاتحاد السوفييتي وغيرهم، وهذا قريب ان شاء الله سيحدث بسقوط ترامب وسقوط كل المؤامرة الكبيرة التي تقوم على أنقاض الشعب الفلسطيني.

وحول استغلال بعض الدول حاجة الشعب الفلسطيني للدعم المالي لتطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني، قال: ان كل هذا الذي يرسم سوف يسقط على جدار المقاومة الفلسطينية، نحن نراهن على سقوط الولايات المتحدة الامريكية ونراهن على ان العالم العربي والاسلامي سوف ينتصر لفلسطين وسوف نحقق كل الانجازات التي نسعى اليها. ونتوقع من اخواننا العرب ومن الشعب الاماراتي ان ينتفض ليقول لا لهذا التطبيع المجاني ولهذا الاستسلام للصهيونية العالمية، ولهذا الانصياع والطاعة للأوامر الامريكية وان الفجر قريب لنحصل على كافة حقوقنا عندما ينتهي ترامب وينتهي نتنياهو من فساده ومن سرقته وخذلانه لكل القيم الذي يدعي انه ينتمي اليها، نحن متأكدين اننا سننتصر في النهاية لاننا أصحاب حق، ولدينا شعب مقاوم ورافض لكل هذه الاجراءات.

وفيما يتعلق باتفاقيات السلام التي أبرمتها سابقاً حكومة أنور السادات في مصر والملك حسين ملك الاردن مع الكيان الصهيوني ونتائجها الكارثية على الشعوب وعن عدم تقدم هذه الدول اقتصادياً وعدم ايفاء الجانب الاسرائيلي والامريكي بالوعود التي قطعوها للدول المطبعة، فماذا ستكون نتيجة التطبيع هذه المرة من قبل الإمارات مع اسرائيل؟، أجاب: سوف يكون مصير محمد بن زايد نفس مصير السادات والملك حسين او سوف يكون منبوذاً من قبل الشعوب العربية والاسلامية ولن تحصل الامارات على شيئ بالتأكيد من هذا السلام، وجل ما سيحصلوا عليه هو خيبة الامل من امريكا ومن مندوبتها في المنطقة اسرائيل.

وحول تعريض الامارات لنفسها لخطر من قبل المقاومة وفصائلها وحول امكانية رد المقاومة على هذا الاجراء من قبل الامارات قال عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية "مروان عبد الحميد"، نحن نؤمن بان شعب الامارات هو الذي يمكن ان يقوم بما يمليه عليه ضميره اي ان فصائل المقاومة لن تقوم بخلق عدو جديد وخلق ساحة جديدة للقتال تؤدي الى اندلاع صراع مع الامارات وغيرها. لنرى ما هو رد الشعب الاماراتي فنحن باستراتيجيتنا لا نريد ان ندخل في صراع مع دولة الامارات وشعب الامارات، فنحن في معترك مع الزمان.

وأضاف عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية "مروان عبد الحميد" انه في النهاية فان الشعب الفلسطيني باق على أرضه ويفرض وجوده على الاسرائيلي وعلى الشيخ بن زايد وعلى كل الذين يراهنون على ان الشعب الفلسطيني سوف ينتهي، فنحن نقول لهم بان الشعب الفلسطيني لن ينتهي وهو متمسك بأرضه وببلده وبقدسه وسينتصر في نهاية المطاف لا محالة.

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة