أشكال الحياة في الفوعة وكفريا.. كيف تغلّب الأهالي على حصارهم وبم خاطبوا الجيش السوري؟ +فيديو وصور


أشکال الحیاة فی الفوعة وکفریا.. کیف تغلّب الأهالی على حصارهم وبم خاطبوا الجیش السوری؟ +فیدیو وصور

الفوعة كفريا /تسنيم// لا تشبه الحياة في بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين، أي شكل من أشكال الحياة في باقي المناطق السورية، فالحصار الذي فرضه الإرهابيون لأكثر من 3 سنوات، جعل الأهالي هنا يبتكرون أساليب جديدة للبقاء على قيد الحياة ريثما تنتهي معاناتهم على أيدي رجال الجيش السوري وحلفائه.

وعادت وكالة تسنيم الدّولية للأنباء بتقرير من البلدتين المحاصرتين لا يكفي لتوضيح صورة ساعات طويلة تقضيها الأمهات هنا في تحضير مادة الخبز قبل أن يدخل إلى فرن خاص، مصنوع من براميل وألواح معدنية، ويستخدم  الحطب كمادة أساسية للوقود، بعد انعدام مادتي البنزين والمازوت طيلة سنوات الحصار.

 

 

حتى وسائل النقل وسيارات الأجرة اتخذت شكلاً جديداً هنا، فالعربات التي تجرها الأحصنة باتت خير وسيلة للتنقل من مكان إلى آخر.

كل أشكال الحصار لم تنل من عزيمة أهالي البلدتين، الذين استبشروا خيراً بالإنجازات التي حققها الجيش السوري مؤخراً في ريف إدلب الشرقي والذي اقترب أكثر من فك الحصار عنهم.

يقول أحد المواطنين في البلدة لمراسل تسنيم: "من اليوم الأول للأزمة، نحن كنا رديفاً لجيشنا، فأصغر واحد في الفوعة وكفريا، لبس البزة العسكرية منذ اليوم الأول"

مضيفاً: "نحن مسرورون ولا تسعنا الفرحة بسبب الإنجازات العظيمة التي قام بها الجيش في أرياف حماه وإدلب وحلب، فأهالي الفوعة وكفريا نسوا مرارة الحصار عندما علموا أن الجيش السوري حقق تلك الإنجازات، وعندما علمنا أن جيشنا أسقط طائرة "إف 16" للعدو الإسرائيلي" فهذا يعني أن جيش بلادنا مازال باستطاعته أن يقاوم العدوان التركي ومن يدعم من إرهابيين، ونريد أن يكمل الجيش طريقه إلينا، فيكفينا 3 سنوات من الحصار والقهر"

يضيف مواطن آخر: "بالنسبة للجيش السوري، نفتخر أنه أسقط طائرة "إف 16" المعادية القادمة من جانب الطغاة الإسرائيليين، ونتمنى من دولتنا السورية، كما تصدت للجيش "الإسرائيلي" أن تتقدم وتعمل على تحريرنا في الفوعة وكفريا".

تقول إحدى السيدات في الفوعة لمراسل تسنيم: "نحن مع تقدم الجيش السوري والحلفاء إلى هذه المنطقة ونعرف أن إدلب ستكون نهاية المعارك في سوريا، والجيش السوري قد حقق انتصارات في كل سوريا، وبإذن الله سيكون النصر الأكبر على الكيان الصهيوني ولكن بعد تحرير مدينة إدلب"

تتابع السيدة حديثها: "يكفي مدينة إدلب معاناة من الإرهاب لأكثر من 3 سنوات، والجيش تقدم إلينا ولم يبق إلا القليل ونحن ننتظرهم بكامل السرور والفرح، نحن نعدّ الدقائق والثواني لوصول الجيش لفك الحصار الرهيب عن الأطفال والنساء والشباب، الذين يعيشون بجوع ومرض وقلق.. نحن مع تقدم الجيش وننتظركم بكل دقيقة، ندعوا لكم أن نرى وجوهكم بإذن الله قريباً قريباً".

سيدة أخرى تقول: "نحن نتأمل من الله أن يصل جيشنا إلينا، ليقوموا بتحريرنا، ليس نحن فحسب، بل يحرروا مدينة إدلب وكل القرى المحيطة بنا".

سيدة أخرى تعبّر عن فرحها باقتراب الجيش السوري قائلة: "نحن كنا سعداء جداً عندما سمعنا قصف الجيش السوري للإرهابيين، شعرنا أن الجيش بات قريباً وأنه يشعر بألمنا، نطلب منه أن ينقذنا فنحن لم نعد نتحمل، نحن مع الجيش السوري ونرفض أي تدخل من أي جهة كانت، نحن شعب مدينة إدلب نريد أن يتقدم الجيش إلينا، وبعد هذا التقدم شعرنا أن الأمل مازال موجوداً ليصل إلينا الجيش ويحررنا".

يقول أحد الأطفال لمراسل تسنيم: "نحن كنا ننتظر الجيش بفارغ الصبر وكنا كلما سمعنا أصوات قذائف الجيش باتجاه المسلحين تنتابنا الفرحة، وعندما يقترب الجيش السوري منّا سندعمه نحن أيضاً من هنا، ونطلب منه ألا يتوقف عن التقدم حتى الوصول إلينا".

تختم سيدة بكلمات في حق الجيش السوري وتقول: "ثلاث سنوات صبر لهذا الجيش المغوار هو بحد ذاته أكبر انتصار وبإذن الله يكمل المشوار ويفك عنا هذا الحصار، لنرش عليه الورد والأرز" وتضيف مازحة: "إذا لم نجد لدينا الأرز نرشه بالحنطة لأنها متوفرة بشكل كبير".

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة